قراءات..
لا يوجد أي سرد في العالم دون شخضيات
المحكي النسائي المغاربي الذات والإختلاف

 

شكل المحكي النسائي المغاربي تعبيرا عن أوضاع اعتبارية إجتماعية وسياسية وثقافية، حاولت من خلالها المرأة المبدعة الخروج من بوثقة الاستعباد والقهر التي فرضتها قيم الذكورية ، من حيث هي نزعة سلطوية تكرس الصوت الأحادي، وتؤمن بالإقصاء لكل ما هو أنثوي. فجاءت محكيات المرأة في الكتابة تعبيرا عن اضطهاد الواقع بمرجعياته العرفية والتقليدية في مرحلة اولى، وفي مرحلة أخرى عبرت عن حساسية خاصة تشجع على ترسيخ الهامش والهامشي في حدود المسموح به في الإبداع العربي، وفي مرحلة راهنة صارت تجسد ذاك التوازن بين المرجع الذكوري والأنوثي في التعبير عن الذات ، والآخر،والحياة. وفي جل هذه المحكيات تتغير أشكال التعبير، وتتلون بتلاوين مختلفة تكرس للوعي بالاختلاف في الكتابة إذ تم إبدال لغة الحكي من لغة للتعبير إلى لغة "خلق" ، تنتج عالما لم تعد الذات نفسها قادرة على التعبير عنه، عالم يجعل الذات الأنثى تحضر بالقوة وبالفعل، وهي في حالة رفض، أو في حالة بحث عن قلق وهواجس "الداخل"، أو في حالة تجاوز للكائن بحثا عن الممكن المفقود.

-            فكيف تمثل الكتابة النسائية الذات من خلال الآخر ، والموقف من الحياة والوجود؟

-            هل نحن أمام ذات واحدة أم ذوات نسائية؟

-            وهل تظل الكتابة النسائية تبحث عن المشترك في الدلالات  والأخيلة أم أنها تحاول أن تشكل خصوصيتها من خلال الإختلاف في البنى والاشكال؟

-            وهل الإختلاف في الكتابة سيؤدي إلى وحدة المعنى أم سيؤدي إلى فكرة الاصطدام والتصارع؟

سنحاول من خلال هذه الورقة الوقوف عند بعض هذه الإشكالات، وإن كنا لا ندعي أننا سنحسم فيها لكن يكفينا استنطاق المسكوت عنه فيها،من أجل خلخلة الجاهز والثابت، وتوليد المعاني المستترة والمقصية.

لقد اخترنا لهذا الغرض ثلاثة نصوص مغاربية : "مراتيج "لعروسية النالوتي، و"فوضى الحواس" لأحلام مستغانمي،و"الحب في زمن الشظايا"  لزوليخة موساوي الأخضري، نصوص تتقارب كاتباتها جغرافيا ، وتاريخيا ، ثقافيا لكن تختلفن على مستوى الكتابة في التعبير عن الذات التي لم تعد ذاتا واحدة "لأنثى" بل "ذوات" منغلقة ،وفوضوية، ومنشطرة، تلامس  جوهر حصار ماضيها ، وتعلن العصيان الآن ، وهي تمارس فوضى الدلالات كي ترفض هذا الواقع، تنتقده، تنفر منه، وتأتي ببدائل تفتح فضاء التعبير والكتابة على تشخيص تجارب الأنا في مواجهة الآخر، والنبش في الذاكرة المقموعة، والتيه في عوالم اللاشعور، ورغبات الجسد المضطهد.

أ‌-      مراتيج (1) وأقفال الذات

"مراتيج" عنوان يكثف مدلولات الرواية ، ويوحي بأن مدار أحداثها لن يخرج عن كونه أبواب موصدة، ومغاليق غير قابلة للتجاوز أو الاقتحام، تظهر عجز وإخفاق الشخصيات الحكائية في الانتماء، وفي التعبير، وفي الثورة. شخصيات جعلت من فضاء باريس فضاءا لالتقاط أخبار الثورة في تونس، إبان أحداث الخميس الأسود 26 يناير 1978 ، فعاشت واقعا غير واقعها الحقيقي، تعيش على جنباته، تعيشه كأنباء وتاويلات وتعليقات . وقد شكل هذا الوضع لديها انعكاسا مرآويا لصدى الأحداث في التفسن تقول الساردة: "وباريس النائمة على جنبها تدير لك ظهرها ومفاتيح البلد والصدورن ومفاتيح نفسك المقفلة بألف رتاج" (2).

وتتمثل تجليات هذا الصدى من خلال تنويعات الذات المقفلة والمقموعة بآليات السلطة والهجرة، يمكن استجلاؤها من خلال المظاهر الآتية:

1-       عدم القدرة على النضج: شكل النضج مطمح الشخصيات الحكائية ، وسببا جوهريا في الهجرة إلى فرنسا، النضج الفكري، والثقافي، والسياسي إلا أن التهميش ، والنبذ  والعنصرية داخل وطن تحس فيه الذات بالغربة، يجعلها تستكشف ضعفها وتقزمها " في انتظار أن تكبر،" جئت يا مختار باريس .... جئت تبحث عن الهواء لتطلق العنان لصيحاتك، جئت لكي تكبر.... كبر الطفل منذ عهد وصغر الإنسان، صغر إلى حد التقزم... ماذا أفعل والعالم يسعى نحو الأصغر فالأصغر ويبدع في التصغير"(3). تتم مواراة هذا التقزم بالحنين إلى الماضي، والعودة إلى الطفولة هروبا من الفشل إلى النضج، وإبرازا لمدى التشبت بالوطن تونس

2-       عدم القدرة على الإندماج والمشاركة: قفل ثان عاشته الذات المغتربة، وهو العيش على هامش الواقع التونسي، لا هي مشاركة فيه، ولا هي قادرة على تغييرها، تكتفي بالالتقاط والتأويل، وخلق اجتماعات فاشلة في مقهى باريسي من أجل العيش في صدى أحلام ذات متمردة ورافضة لكنها لا تخضع عملها لبناء مؤسس ومبنين. الشيء الذي يؤدي بهذه الذات إلى إصدار نبرة جارحة ولاذعة تحو نحو "سلخ الجلد" يقول المختار في مونولوغ داخلي:" أعرف أنني نذل وجبان وأنا أفكر فيك بهذه الصورة لأني أعود إليك عند الهزيمة، فقط لأستجمع قواي وأنطلق من جديد بعيدا عنك. إنه قانون هذا الوقت، يا لهذا الوقت السافل، ما عاد الواحد يقوى على إعطاء شيء بلا مقابل ولا حتى الحب. إننا نسقط ،نسقط ،ننحط باسترسال يجذبنا السفح جذبا لا هوادة فيه"(4). لهذا حاولت هذه الفئة المغتربة والثائرة من الشباب أن تحول القمع الخارجي ، والقمع السلطوي إلى قمع داخلي تحاسب فيه الذات وتجلدها، وتعيد الاعتبار إلى الطفولة مت حيث هي ملاذ آخر للشخصية الحكائية( المختار) من أجل استعاذة توازنها، وتمجيد المفتقد من الذات الفاشلة.

3-       عدم القدرة على الحب: يظهر هذا الملمح من خلال العلاقة المتشعبة بين جودة منصور والمختار، علاقة معطوبة وفاشلة بسبب سوء فهم متبادل ، هي التي ظلت تطاردها قسوة الأب وعنفه  (ص: 23) ، وهو الذي ظل يستحضر دوما حكايات جدته التي لم تزده إلا تجهما ونفورا من عالم النساء. سيجت هذه العلاقة بمتاريس اللعنة باعتبارها ثمرة محرمة في التقاليد والأعراف،  وشكلت المرأة فيها   صورة الموقع في هذا الشراك (ص:65)، وفي موقع آخر تشكل المرأة النظير والماثل للحديث الراشد عن المعاناة والانقلابات(ص:69)، وفي صورة أخيرة كانت المرأة مجرد مرآة تعكس الصورة المشرقة للرجل في سالف انتصاراته(ص:69). تعود بنا الرواية من خلال هذا الملمح إلى رومانسية طوباوية تريد أن تكون ندا للزمن الراهن الذي يريد أن يصمت كل ما هو جميل في الذات.

استطاعت عروسية النالوتي من خلال "مراتيجها" أن تصور مختلف أنماط الأقفال الداخلية والخارجية التي تمنع الثورة من التحقق، والرغبة من الانبلاج، وتصبح الذات تعيش على الحلم الطفولي ، وعلى أوهام البطولة التي تحتاج إلى معجزات تحول اللامحتمل إلى الجائز وممكن.

 

ب‌-  فوضى الحواس(5) فوضى الذات

نجدنا في رواية أحلام مستغانمي" فوضى الحواس" أمام ذات أخرى تعاني الفوضى في المشاعر ، وفي الأخلاق، وتريد إبدال أسئلة القضايا الكبرى، والدلالات الرصينة ، بمتغير آخر ينكب على الرغبة الذاتية، وعلى الحب"إنتهى زمن القضايا الجميلة، لقد خذلتنا البطولات في الحياة ، فلتكن لنا في الروايات بطولات أجمل، كل بطولات الفضيلة، وكل انتصارات الحكمة لا تساوي شيء أمام عظمة السقوط في لحظة ضعف أمام من نحب، السقوط عشقا هو أكثر انتصاراتنا ثباتا"(6). وفي هذه الرغبة ينقشع الاختلاف بين الذات الأنثى والذات الرجل حيث تكاد تجزم الساردة بنتيجة مفادها" الحب قضية محض نسائية. لا تعني  الرجال سوى بدرجات متفاوتة من الأهمية، بين عمرين أو خيبتين، وند إفلاس بقية القضايا الأخرى"(7)

لهذا تعلن حياة بطلة الرواية الثورة على نفسها ، وعلى التقاليد والأعراف، فتخلق عالمها الخاص، عالم وهمي، صارت فيه أنثى القلق، أنثى الورق الأبيض، والأسرة غير المرتبة، أنثى عباءتها كلمات ضيقة، تلتصق بالجسد، يدفعها أول لقاء لها بالرجل تكتشف حواسها، وتخرج عن منطق الحياة، والعالم الحقيقي.

وقد انعكست هذه الفوضى على مستوى الكتابة عند أحلام من خلال :

1-المخيلة: فإذا كان الحب الثيمة الرئيسية في الرواية فهو حب في زمن الحرب ، والتغيرات التي شهدتها الجزائر تاريخيا من ثورات ، ومد أصولي لذلك شكل الحب جسرا بين الذات ونفسها ، بين الذات والواقع، بين الذات والحلم، بين الذات والحرية. لهذا برز السجل التخييلي في شكل مزدوج يخلط بين الوهم والحياة، بين العبثية والمنطق، بين الشك واليقين، بين قصة فردية وأخرى جماعية، مرد هذا الخلط أمران: اولهما حضور حب محايث لمآسي الوطن فلا يمكن أن يكون" تمة حب خارج السياسة"(8)، ويرتبط ثانيهما بمرجعية الكتابة التي اتخذت منها البطلة منفلتا للهروب من الواقع، فوجدت نفسها مقحومة داخل هذا الفضاء، تقول:"دون أن أدري أن الكتابة التي هربت إليها من الحياة تأخذ بي منحى انحرافي نحوها ، وتزج بي في قصة ستصبح ، صفحة بعد أخرى ، قصتي"(9).

2-صوت الذات: ارتباطا بالثيمة نفسها "الحب" يظهر صوت الذات الأنثى من حيث هو صوت يكسر الحدود بين الكتابة والحياة، ويمنح للذات حريتها في البوح، في الحب ، قي الجنون أيضا ، تثبت كينونتها وهويتها من خلال الإعلاء من قيمة الجسد كموطن لفردانية تؤمن بالمنطق،والحرية، والاختلاف ، وتحب الصيغ الضبابية، وتقف على حافة الشك ، وتلتحف كلمات قاطعة، ضيقة، تختصر الحياة في وحدة دلالية مكثفة ، تحمل عناوين فصول الرواية: بدءا- دوما- طبعا- حتما- قطعا، تجرب حرفيتها وجرأتها في أخذ الكتابة مأخذ الحياة.

3-اللامبالاة: ان فوضى الذات و عدم توازنها جعل بطلة الرواية تحمل القيمة المضادة في نفس الان،تحيى مربكة في التناقض، تخفي تحت لباس التقوى(العباءة) جسدا مفخخا بالشهوة،تفشل في علاقتها مع الزوج وتحرص على نجاحها مع خالد بن طوبال.و ناصر أخوها صاحب القضية القومية يعيش بين خيباته الوطنية و إفلاس أحلامه  القومية، فيرتمي في أحضان الأصولية.

وفي هذه الازدواجية القيمية إيحاءات دلالية بالرغبة في التجاوز، وتعديل الوضع نحو الحرية (ناصر)، والمطلق(خالد)،والحب(حياة) هذا من جهة، ومن جهة أخرى الرغبة في الاعتراف بالإخفاق في تحقق الحب "ما زلت في الحياة أحب الرجال الذين في حياتهم قضية، وفي الروايات حب الأبطال الذين في حياتهم امرآة، وكان أجدر بي لو فعلت العكس"(10).

هكذا إذن تكون أحلام مستغانمي قد خلقت من ذاكرة الجسد والذات فوضى تبعثر وظا ئف الحواس ،فبدت معطوبة ومشلولة في تماثل مع الخراب السياسي الذي عرفته الجزائر مما مكنها من ربط جسور بين الجسد والغواية للهروب من منطق الأخلاق، والدين ، والسياسة.

ج- الحب في زمن الشظايا(11) وتشظي الذات

ـتحاول زوليخة موساوي الأخضري أن ترصد تشظي الذات في زمن سنوات الجمر والرصاص، بين معاناة اعتقال الزوج والحنين إلى ذكرى الحب:"وحده الحب ينسينا عبء الأيام المثخنة بالجراح ، نتشظى في كل لحظة وحين تبقى شعلة الحب متقدة رغم المسافاتن رغم القلاع، وأعين الحراس"(12)،فجعلت من كتابتها بوحا وسبرا لأغوار الذات كي تحصل على لحظة صفاء عابرة في وسط واقع مفترس ،وآلية لاستجلاء الماضي المتشعب بمآسيه وأحزانه،ونبشا في الذاكرة من أجل مساءلة الذات الفردية والجماعية.

وإذا كنا نتفق مع فيور باخ حينما قال"ليست اللغة شيئا آخر سوى تحقيق النوع البشري"(13) فإن اللغة التي اشتغلت عليها الروائية تنشطر بين لغتين: لغة التذويت ،ولغة التشخيص تحققان معا فهما خاصا لتاريخ المغرب في حقبة مظلمة (سنوات الرصاص) ومدى تعالقه مع التجربة الذاتية في مواجهة الاعتقال السياسي.

1-التذويت:تعيد الروائية من خلال شخصياتها بنعيسى، عزيزة، ياسين، ليلى، عبد الحق، سمير...اكتشاف وتشكيل التجربة الذاتية باعتبارها مرآة لصراعات بين الفرد الذي ينشد ابتكار حريته الخاصة والمؤسسة(السجن) بما  تحمله من مواضعات التعذيب والمعاناة " السجن صورة صارخة للصراع من أجل البقاء"(14) فلا يبقى للذات سوى أن تلفظ شظايا ذاتها ، وأحاسيسها، وأحلامها، وذكرياتها، ومعاناتها من أجل تسريب أصوات الذوات الهامشية التي ظلت منسية في الذاكرة والتاريخ لسنين عديدة.

2-التشخيص: أعادت الروائية الاعتبار للمحكي باعتباره يتأسس على "القصة "، قصة الاعتقال  واستحضار ذكرى الحب من جهة، وعلى "الوصف "، وصف فضاء السجن وما يعرفه من قوى القهر، والقمع، والتسلط،، ووصف للشخصيات  وهي تتلقى مختلف أشكال التعذيب والقمع، مع ما يتخلل ذلك من وصف للمشاعر ، والأحاسيس في لحظات منفلتة من هذا الواقع المرير من جهة ثانية. وقد مكن التشخيص الرواية من أن تأخذ شكلا ضفائريا يلحم بين ذكريات الحب ومعاناة السجن مما جعل السرد سردا متشابكا متشذرا إلى عشرة شظايا يبدو للوهلة الأولى بأنه لا يحتكم إلى منطق  إلا أن هذا التشظي يعمل في العمق على الزيادة في المعنى ، وتوحده في أفق يحيل على تصوير أشياء تلخص وجود الإنسان بين زمنين : زمن القهر، وزمن الخلاص " ما أصعب أن يحاول الإنسان جمع شتات نفسه من بقايا أحلامه، يبدو كل شيء قريبا ، في متناول اليد، لكن يتبخر فجأة كالسراب فتظهر على شاشة الذاكرة صور مبعثرة متناثرة تقفز هنا وهناك، لا يبدو بينها أي ربط منطقي"(15).

هكذا حاولت زوليخة أن تشخص ذاتا أخرى مختلفة تصارع عذابات القهر الجبري باتخاذ موقف من قيم المؤسسة ، وبخلق لحظات حميمية تعطيها شحنات من أجل المقاومة، ومن أجل نقد كل القيم التي تقزم المرأة وتجعلها تعيش تحت مظلة الرجل.

وإذا كنا قد رصدنا في هذه الورقة بعض مظاهر الإختلاف في الكتابة النسائية لدى بعض النماذج المغاربية فهذا لا يعني تغييب المشترك في بعض المحمولات والدلالات نذكر منها على سبيل الذكر لا الحصر:

1-     الانخراط في القضايا الكبرى القومية والوطنية.

2-     رصد ثيمة الحب بمختلف أشكالها وأنماطها.

3-     اتخاد موقف من الآخر المثلي والآخر الغيري.

4-     الخروج من عوالم الأنثى كأنثى فهي عين أخرى تنتقد العالم ، وترفضه ،وتتحداه .

5-     البحث عن العدالة الإجتماعية والمساواة.

6-     الاهتمام بالثرات الشعبي الشفوي لحظة  الاسترجاع والتذكر.

7-     رفض الرؤية الأحادية و الخضوع للصوت الواحد.

هوامش

1-مراتيج، عروسية النالوتي، سراس للنشر، تونس، 1985 .

2-نفسه ،(ص:49).

3-نفسه،(ص:49-72 ).

4-نفسه، (ص:71).

5-فوضى الحواس، أحلام مستغانمي، منشورات أحلام مستغانمي، بيروت، ط:2 ،               2003    .

6-نفسه، (ص:184).

7-نفسه، (ص:94).

8-نفسه، (ص:259).

9-نفسه،(ص:39).

10- نفسه، (ص:93).

11- الحب في زمن الشظايا، زوليخة موساوي الأخضري، المطبعة السريعة، القنيطرة، ط:1 ، 2006 .

12- نفسه، (ص:3).

13- جاك دريدا، الكتابة والاختلاف، ترجمة: كاظم جهاد، دار توبقال ، ط: 1 ، 1998 ،(ص:140).

14- الحب في زمن الشظايا، (ص:90).

15- نفسه، (ص:72).

                                                                      

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 18 نوفمبر, 2009 11:21 م , من قبل بهاء الدين رمضان
من مصر

الكاتبة المتميزة الأستاذة سعادة
سعدت جدا بجولتي السريعة هنا ولذا قررت أن أحتفظ بكل ما على المدونة للقراءة المتأنية والجادة
حقيقة كنت ابحث عن درسات تخص روايتي فوضى الحواس ومراتيج وذلك لباحثة مغربية صديقة لزوجتني ، أتمنى أن تساعدينا ولك كل التقدير كذلك أرجو التأكيد أن هذه الدراسة لك فقد لاحظت أن اسمك ليس موجودا عليها
كل التقدير والاحترام
بهاء الدين رمضان
كاتب عام اتحاد كتاب مصر لفرع الجنوب



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية