قراءات..
لا يوجد أي سرد في العالم دون شخضيات
شعرية الكتابة في القصة

شعرية الكتابة في القصة

القصيرة الجديدة بالمغرب

سعاد مسكين


شعرية الكتابة في القصة القصيرة الجديدة بالمغرب انطلاقا من مجموعتين قصصيتين:
-
 "النصل والغمد" لمحمد اشويكة.
-
 "أشياء تمر دون أن تحدث فعلا" لأنيس الرافعي.

قبل تقديم هذه الورقة دعونا نجيب عن سؤال: ماذا نعني بالقصة القصيرة الجديدة؟ وهل هناك قصة جديدة وأخرى قديمة؟
لن نقف عند التحقيب الزمني والتاريخي لتراكمات الإبداع القصصي المغربي، بقدر ما سنحاول مقاربة هذا الشكل الجديد من الإبداع الذي فرضته ظروف جغرافية وسياسية خارجية ( العولمة، الانفتاح على السوق العالمية)، كما فرضه تطور قنوات التواصل المرئية أو اللامرئية مما أثر على المكونات الداخلية للكتابة على مستويات عديدة:
اللغة، الحدث، الشخصية، وطرائق السرد.
انطلاقا من هذه الأنساق الثقافية الجديدة نجد أن القصة القصيرة الجديدة هي قصة حداثية تعكس وعيا "بالمفارقة و بالانفصال بين اللغة والأدب، بين الذات والجماعة، بين الأدب والحياة"(1). وهي كذلك قصة تجريبية على اعتبار أن التجريب وعي جمالي خاص ينطلق من اعتبار الأشكال الروائية المكرسة، أشكال لم تعد لها القدرة على تشخيص نوعية الأسئلة الجديدة، ونوعية الهموم المستحدثة، فالقصة القصيرة الجديدة بهذا المعنى هي أزمة قصة، بل أزمة كتابة، ونعني بالأزمة لحظة انقطاع عن السيرورة الأدبية التي ينتقل منها الأدب من موضوع لآخر ليصبح الأدب يقبل أي موضوع و يقدم بأية لغة. لذلك فالقصة القصيرة الجديدة إبداع يبحث بحرية عن أشكال جديدة غير قارة منطلقها اللفظة باعتبارها كلمة، وتركيبا وبعدا دلاليا، ومنطلقها أيضا العلاقة الحوارية بين الفنان المبدع وبين أداة التعبير الخاصة، الشيء الذي يجعل محمد أمنصور يحدد جدوى الكتابة القصصية "إننا نكتب لنطرح سؤالا جديدا على الكتابة والإنسان والوجود، نكتب القصة القصيرة لنكتشف شيئا جديدا، وتقنية جديدة، علاقة جديدة باللغة"(2).
تعد القصة القصيرة الجديدة إذن خروج عن القالب، والنمذجات الكلاسيكية، والأشكال المضغوطة، فهي إبداع يدعو إلى مغامرة الكتابة أو كما يقول مارشال بيرمان: "أن تكون حديثا معناه أن تكون في مناخ يوحي بالمغامرة"(3).

استنادا إلى هذا التحديد المفهومي للقصة القصيرة الجديدة نطرح أسئلة، ونثير إشكاليات أخرى :

1ـ هل استطاعت القصة القصيرة الجديدة بالفعل أن تعكس حساسية جديدة للمبدع والمثقف المغربيين؟
2ـ هل تمكنت من تأسيس قواعد بديلة للتأليف القصصي القديم مادام كل نوع أو جنس أدبي هو مؤسسة جمالية تنبي على أعراف وتقاليد خاصة على المبدع أن يلتزم بها، وعلى المتلقي أن يقرأ على ضوئها العمل القصصي؟
3ـ وإذا كانت القصة القصيرة الجديدة تخرق كل القواعد، وترفض الانتماء إلى المؤسسة الأدبية، فهل يمكن للنوع الأدبي أن يولد ويترعرع خارج الرحم (المؤسسة)؟
وإذا سلمنا بتطور القصة القصيرة الجديدة فهل يعني ذلك أن الدراسة الأدبية والنقد الأدبي المغربيين يسايران هذا التطور من حيث المناهج، ومن حيث أدوات المقاربة؟

إن هذه الورقة تخرج هي أيضا عن السياق النقدي المحض، وتستفيض في القول، وفي إثارة الأسئلة، وطرح الإشكاليات التي يمكن أن نناقشها عند نهاية المداخلة. كما أن هذه المداخلة أيضا محكومة بهاجس "المغامرة"، مغامرة القول بأن بعض الإبداعات القصصية المغربية سواء التي  تنتجها مجموعة البحث في القصة القصيرة، أو التي تنتجها جماعة الكوليزيوم، تحاول تشييد شعرية للكتابة في القصة القصيرة، أي مجموعة من القواعد العامة التي يبنى عليها النص القصصي المغربي الجديد. يمكن الاستدلال على ذلك انطلاقا من ثلاثة عناصر: مغامرة الكتابة، لغة الكتابة، درس الكتابة.

ـIـ مغامرة الكتابة:
تظهر مغامرة الكتابة عند محمد اشويكة وأنيس الرافعي في الاشتغال على محكيات متنوعة:
الحلم: شذرات هستيرية، التبرمل.
الجنس: احتكاكات ـ المصعد ـ انشطارات I ، II ، III.
الموت: همس الصخرة.
الخيانة: انشطارات I ، II ، III.

محكيات ترتبط بتذويت الحقيقة، وجعل الذات مكمن الفضح، والكشف، والتشويه عبر رآها القاسية والرافضة لوضعيات الواقع، وعبر رآها التهكمية التي تخلخل ما هو جاد و رصين، فتحوله عبر التصوير الجمالي إلى سخرية، وتحول ما هو في المستوى المبتذل إلى مستوى الفن والأدب.
انزاحت مادة التأليف لدى المُبدعيْن عن المدلول الأحادي للواقع، أو الإيديولوجيا إلى مدلولات تعكس صدى تساؤلات الذات وتشكيكاتها، بل أصبحت مادة التأليف هي الكشف
عن الرغبات المسكوت عنها، وقد توسلت في ذلك بفواعل وشخصيات منشطرة ومتصدعة، موزعة بين وضعين مفارقين: بين الموت والجنون، بين الواقع والحلم، بين استيهامات الذاكرة وإخفاقات الذات. يرجع مكمن هذا التصدع والتوتر إلى عاملين اثنين:
1ـ يرتبط العامل الأول بعدم قدرة الذات على التقاط محتويات سجل الذاكرة باعتارها نوعا من الكتابة الشفوية البصرية اللاواعية والتي لا تهدأ أوجاعها إلا بمسكنات أو بقارورات خمر، و يعبر أنيس الرافعي عن هذا الطرح بقوله في قصة التبرمل: "طبعا جربتَ، في البداية كمحاولة يائسة للاستيعاب، أن تُجلِد خيالك بالسياط لتسويغ هذه الحالة غير المتوقعة التي كان يجثم عليها ثقل استثنائي ضاغط وينعدم فيها أي إحساس واقعي بإيقاع الزمن (...) بافتراض أن ما يحدث لك على أقرب تقدير ربما مبعثه اختلاق مربك وعارض للعبة ذاكرتك المتلفة"(4). لم تعد الكتابة عبر هذا التصريح تعمل تحت امرة الوعي بل أصبحت تعكس تجربة ذاتية، تفجر خزان اللاوعي: الأحلام، الهواجس، الهذيان، الهستيريا في نوع من "سلخ الجلد" بحسب تعبير محمد برادة.
يرتبط العامل الثاني بطبيعة الشخصيات الحكائية، وبوظيفتها المرجعية والفكرية، فهي حسب تعبير محمد اشويكة: " شخصيات حرة طليقة لا وطن لها ولا علم، ولا شعار لها ولا طوطم، لا تسكت عن الطابوات ولا تعترف بها، وتضرب الإيديولوجيات و ترمي بها، وتبتعد عن خرافة الفن للفن وترفع مقولة الفن للفضح وكشف عورة النقص"(5).

لقد تولد عن هذا التصدع والتوتر انشطار الشخصية بين ضميري "أنا" و"هو" إذ تنبثق من الشخصية ذات أخرى مشابهة لها أو مناقضة بدافع استحضار الآخر المبثوث في النفس وبدافع خلق التعدد الذي يكسر الصوت الواحد، ويكشف عن اللاتوازن والاختلال الموجود خارج الذات (المجتمع)، ويمثل القسم الأول من إبداعات أنيس الرافعي (التراغم، التبرمل، التراتل) هذا الانشطار الذاتي بامتياز.

ـIIـ لغة الكتابة:
لا يمكن الحديث عن مغامرة الكتابة دون الحديث عن مغامرة التجريب في الكتابة عبر اكتشاف قنوات بديلة للتعبير والبوح، والمكاشفة عن مكامن الذات واستيهامات المعنى، نمثل لهذه القنوات بالعناصر الآتية:
1ـ الانشطار: لم تعد مقولة الانشطار مرتبطة بالمتن الحكائي ( عوالم الشخصيات) بل صار لها تجل بارز على مستوى الكتابة القصصية، إذ أصبح القارئ يتلقى نصا مُبَنْينا على الفوضى، وعلى غياب الناظم، وإذا ما حاول البحث والكشف عنه سيصاب بالهستيريا أو الجنون، ينبه محمد اشويكة لذلك بقوله: "إن الخيط الجامع بين هذه النصوص/الشذرات هو نفسه الجامع بين الحمق والهستيريا، فليتأكد قارئها المفترض أنه سليم من تلك الأمراض حتى لا يصاب بالعدوى"(6).

ترجع فوضى ولا انتظام النص القصصي الجديد إلى طبيعة هذا البناء القاسي الذي يدمر الحكاية، ويربط الانهيار الواقعي بالانهيار التخييلي، فتصبح مهمة النص الفوضوي ذي السارد المتوتر والقلق تتأسس على تعرية الفوضى والتناقض الموجودين في المجتمع عبر
إدراك الجزئي والمتشذر من السلوكات، والأحاسيس، والرغبات.
ترجع الفوضى أيضا إلى تعدد القضايا الفلسفية والفكرية ودلالتها، قضايا ترتبط بفئة مثقفة تسعى إلى التعبير عن وعي شقي يحمل قيما أصيلة، ويدافع عن قضية الكينونة والوجود، وينتقد وضعا كائنا،  يطمح في آخر ممكن، لذلك لم تعد القصة مجرد رسالة أو خطاب إبداعي محض بل هي أيضا تحمل رسالة إلى الثقافة، وإلى السلطة على اعتبار أن "الكاتب الجيد لا يملك فكره فقط، بل فكر أصدقائه كذلك" (نيتشه).
التعدد اللغوي: ينجم عن التعدد اللغوي تكسير أحادية الصوت، وأحادية الخطاب، وأحادية الذات، فيصبح النص القصصي عبارة عن حوارية نتيجة لتعدد الذوات، وتعدد القنوات، وتعدد الخطابات والنصوص. ويظهر هذا الملمح في المجموعتين القصصيتين من
خلال ثلاثة مكونات: شفرة الكتابة، التناص، وبلاغة الصمت.
2 ـ1 ـ شفرة الكتابة: توظف المجموعتان  القصصيتان قناتين لبث الخطاب، الأولى: لغة مكتوبة تتوزع بين اللغة العربية، واللغة الفرنسية، واللهجة المغربية، ومحمول فرنسي مكتوب بحروف عربية. تجسد هذه القناة هجنة اللغة التي "تنسخ هجنة الذات، ونفور الوعي من أحادية النبرة وسلطة القول والفصل" (7).
كما تعكس إنتاجا جديدا يفرط في الإحساس بالمعنى بكل تفاصيله ومكوناته، والثانية لغة الكترونية تنفتح على الكتابة الفنية التي تحتفي بالصورة ولا تنظر للكتابة باعتبارها وحدة سردية بل باعتبارها لقطة سينمائية أو مشهدا مسرحيا.

2ـ2ـ التناص: ينفتح النص القصصي الجديد رغم كثافته واقتصاده على نصوص متعددة منها ما يدخل ضمن الذاكرة الجماعية (الحلم، الهذيان، التخريف)، ومنها ما يدخل ضمن التفاعل النصي أو المناصات، وتقدم في المجموعتين عبر مظاهر متعددة: (مدخل، مخرج)، (نقطة انطلاق، نقطة وصول)، الملاحق.
تشكل هذه النصوص إضاءات وتعليقات من جنس الخطاب الواصف، وقد تقدم بقلم ذاتي (القاص) أو بقلم غيري (الناقد). تنهض هذه الاضاءات والتعليقات بمهمتين:
أ‌- التكبير: يعني أن الأحداث والمحكيات لن تظل تجربة شخصية ذاتية بل تصبح في أحيان كثيرة معضلة فكرية واجتماعية، يقول أحمد بوزفور في تعليقه على قصة التراغم بكونها تتوسل بتقنية هي أشبه باللازمة الإيقاعية: "لم يسبق لي أن قرأت شيئا عن الإيقاع القصصي في النقد المغربي، هل ينبغي أن نرسل قصصنا إلى الاتحاد المغربي للشغل للقيام باعتصام طويل لا ينتهي إلا بالتفات النقاد إلى إنجازاتها التقنية الجديدة والدقيقة"(8).
ب‌- التضعيف: تضعيف كم القصة عبر خطابين: الخطاب الإبداعي والخطاب الواصف، خطاب الأنا وخطاب الآخر لإضفاء الكونية على ما هو شخصي، وجعل الإبداع القصصي يطرح أسئلة مأزومة في عملية الإنتاج القصصي.

2ـ3ـ  بلاغة الصمت: أسلوب ينتهجه القاص من باب "التقية" فيغدو حسب جابر عصفور "لونا من الإبلاغ المستتر"(9) تصريح بمضامين وقضايا عبر الإلغاز والكتابة الباطنية التي يستعصي على القارئ فك شفرتها ومعرفة سننها نظرا لاعتماد القاص على الجمل التلغرافية المضغوطة والمختنقة حيث يكون المدلول كثير والدال قليل "وتكون الكتابة القصصية مليئة بالحفر، ترفض الثرثرة، وكثرة الكلام، تنفر من التفاصيل، لم تعد تسعى إلى ملء البياض، فالبياض نفسه دال" (10). لذلك نجد في العملين معا تجليات للحذف والاختزال عبر نقاط الحذف، أو تقطيع الألفاظ، أو تمطيط اللفظية مع الاحتفاظ بحرف أو حرفين منها، أو عبر ظهور مقاطع سردية منفصلة لكنها تخضع لكولاج مفبرك يوهم بالاتساق والانسجام.
تهدف لغة الكتابة عبر هذا التمظهر إلى جعل القصة آلة إنتاجية لا تكف عن التوليد وتجعل القارئ بدوره منتجا للدلالة، ولا يظل مجرد متلق مستهلك.

ـIIIـ درس الكتابة:
يهيمن في المجموعتين القصصيتين الطابع الذهني والتأملي في أسئلة الكتابة القصصية تعريفا وإنتاجا وتداوليا حيث يعكس أنيس الرافعي من خلال الملاحق التي يذيل بها كتاباته القصصية بيانا للكتابة، بإعطاء مجموعة من التقنيات الجديدة في كتابة القصة: اللازمة الإيقاعية، الكتابة الشذرية، انشطار الضمائر توظيف الحلم بتواز مع السرد القصصي ويخصص محمد اشويكة "قصة استجواب في المقبرة" والمفصل الثاني (الغمد) بأتمه للخطاب الميتالغوي حيث يصبح النص الإبداعي ذي طبيعة معرفية يقدم تصورات نظرية وفكرية حول السرد وتقنياته. ويطرح في هذا الصدد العديد من المفاهيم والتصورات الجديدة حول التكنوقاص، المؤلفالناشر، سوسيولوجية القصة، القصة القاسية والثائرة على القالب، القارئ المفترض المنفتح على الوثيقتين البصرية والاكترونية، الناقد المكتشف عوض الناقد الفقيه. كما يقدم نقدا ثقافيا حول بعض المفاهيم الفكرية والثقافية السائدة: الثقافة/التقدمية/ القومية العربية /التكنولوجيا /  الشعر الحديث / وظيفة الأدب.

إن هاجس تمرير درس في الكتابة لدى أنيس الرافعي ومحمد اشويكة يظل محكوما بمبدأين:
المبدأ الأول: جعل الكتابة القصصية عبارة عن ورشات أو تمارين تجريبية تُخضع اللغة للاختبار داخل وخارج المدار القصصي في الآن نفسه، مما يجعلنا نتساءل عن مآزق هذا التجريب الذي يضحي بالقصة وبالبناء، أليس هناك في هذه التضحية، تضحية بالمتلقي، فبغياب المعنى، وهيمنة الغموض أصبحت القصة تطرح بشكل كبير أسئلة التلقي؟ وأصبحت تطرح سؤالا آخر أكبر حول مصير الحداثة نفسها؟

المبدأ الثاني: عدم فصل الكتابة والإبداع عن جدوى الكتابة ووظيفة الأدب لأن الأدب يظل حسب المبدعَيْن مسؤولية، وقضية، يجب أن يدافع عليها المبدع "ويتلون بتلاوينها عندما يشتد الخطب وتقرع الطبول" (11).
انطلاقا من هذه المقاربة التحليلية لشعرية الكتابة عند محمد اشويكة وأنيس الرافعي يتبين أن الكتابة القصصية المغربية تطمح إلى رهانات تعيد فيها تأسيس المتخيل، وتعيد مساءلة بناءه بعد تفكيك وتشريح أبنيته القديمة منها والحديثة على اعتبار أن التجريب ليس قطيعة ابستمولوجية تامة مع السرد الكلاسيكي وإنما ينبني على استيعاب وتمثل القديم من أجل إعطاء جديد جيد وجدي.  

----------------------------------------------------------

هوامـــــــــــش:
جباري (مصطفى)، جاذبية القصة ورهانات القراءة، أصوات و أصداء؛ مجموعة البحث في القصة القصيرة، ط: 1 ، 2001 ، ( ص: 15).
أمنصور (محمد)، ملاحظات حول اللغة والزمن في القصة القصيرة، أصوات و أصداء؛ مجموعة البحث في القصة القصيرة، ط: 1 ،2001 ، (ص:78).
بيرمان ( مارشال)، الحداثة أمس، اليوم وغدا، مجلة إبداع، العدد: 4، 1991، (ص:25).
الرافعي (أنيس)، أشياء تمر دون أن تحدث فعلا، منشورات جماعة الكوليزيوم القصصي، ط: 1، 2002،
(ص:21).
اشويكة (محمد)، النصل والغمد، منشورات جماعة الكوليزيوم القصصي، ط: 1، 2003، (ص:46).
6ـ نفسه، (ص:55).
جباري ( مصطفى)، جادبية القصة، (ص:17).
الرافعي (أنيس)، أشياء تمر دون أن تحدث فعلا، ( ص:17).
عصفور (جابر)، بلاغة المقموعين من كتاب المجاز والتمثيل في العصور الوسطى،
منشورات "ألف"، ط:2 ، 1993، (ص: 20).
10ـ المودن( حسن)، الكتابة والتحول، منشورات اتحاد كتاب المغرب، ط:1، 2001، (ص: 85).
11ـ اشويكة (محمد)، النصل والغمد، (ص :45).

 

 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية